وكتب مهدي في تدوينته، "علمتني عقود الجندية الثلاث أن لكل مهمة بداية ونهاية وألا ألقي سلاحي أو أغادر موقعي إلا بتسليم العهدة لمن سيتحملها بعدي"
وأضاف "عملت في وزارة الصحة بعقل الوزير وأخلاق الطبيب وشرف الجندي ولم أسمح للسياسة وتقلباتها أن تستدرجني، وكيف لها أن تستدرجني وأنا أرى يوميا رمالها المتحركة تبتلع معاش الناس وحياتهم !"
وتوجّه بالشكر لكل أفراد فريقه في الوزارة والإدارة الذي عمل معه 10 أشهر في مواجهة ثلاث موجات من الوباء، كما شكر زميلاته وزملائه مهنيي الصحة في كل الخطوط على حفاظهم على منظومتنا الصحية للحفاظ على حياة التونسيات والتونسيين، وأيضا المتطوعات والمتطوعين الذين لولاهم ما كانت الحملة الوطنية للتلقيح وفق تعبيره.